الأدلة- وإنْ كانت ظاهرة- فما تغْنِي إذا كانت البصائر مسدودةً ، كما أن الشموسَ- وإن كانت طالعة- فما تُغْنِي إذا كانت الأبصار عن الإدراك بالعمى مردودة ، كما قيل :
وما انتفاعُ أخي الدنيا بمقلته ... إذا استوَتْ عنده الأنوارُ والظُلَمُ؟
﴿ ١٠١ ﴾