إنَّ الهوى لا ينكتم ، ولا تكون المحبة إلا وأبيح لها لسان عذول ، فلما تحققت محبتها ليوسف بسطت النِّسوةُ فيها لسانَ الملامة .
ولما كانت أحسن منهن قيمةً- فقد كُنَّ من جملة خَدَمِها - كانت أسرعَ إلى الملامة .
﴿ ٣٠ ﴾