٨٥هددوه بأن يصير حرضاً - أي مريضاً مشفياً على الهلاك - وقد كان ، وخوفُّوه مما لم يبالِ أن يصيبه حيث قالوا { أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ } . ويقال أطيب الأشياء في الهلاك ما كان في حكم الهوى - فكيف يُخَوَّف بالهلاكِ من كان أحبُّ الأشياءِ إليه الهلاَك؟ . |
﴿ ٨٥ ﴾