٩٧كلُّ إنسانٍ وهمُّه؛ وَقَعَ يعقوبُ ويوسفُ عليهما السلام في السرور والاستبشار ، وأَخَذَ إخوةُ يوسف في الاعتذار وطَلَبَ الاستغفار . ويقال إخوة يوسف - وإنْ سَلَفَتْ منهم الجفوة - كلَّموا أباهم بلسان الانبساط لتقديم شفقةِ الأبوةِ على ما سَبَقَ منهم من الخطيئة . ويقال يومٌ بيومٍ ، اليوم الذي كان يعقوب محزوناً بغيبة يوسف فلا جَرَمَ اليوم كان يعقوب مسروراً بقميص يوسف ، وكان الأخوة في الخَجلة مما عملوا بيوسف . |
﴿ ٩٧ ﴾