١٠٢

تبيّن للكافة أن مثل هذا البيان لهذه القصة على لسان رجلٍ أميٍّ لا يكون إلا بتعريف سماويّ .

ويقال كونُ الرسولِ - صلى اللّه عليه وسلم - أُميَّا في أول أحواله علامةُ شَرَفِه وعلوِّ قدْرِه في آخر أحواله ، لأنَّ صِدْقَهُ في أن هذا من قِبَل اللّه إنما عُرِفَ بكونه أميا ، ثم أتى بمثل هذه القصة من غير مدارسة كتاب .

﴿ ١٠٢