١٨{ الحُسْنَى } : الوعد بقبول استجابتهم ، وذلك مِنْ أََجَلِّ الأشياءِ عندهم؛ فلا شيء أعزُّ على المحبِّ مِنْ قبولِ محبوبه منه شيئاً . أما الذين لم يستجيبوا له فلو أَنّ لهم جميع ما في الأرض وأنفقوه عَمْداً لا يُقْبَلُ منهم ، ولهم سوءُ الحساب ، وهو المناقشة في الحساب ، ثم مأواهم جهنم ودوام العذاب . |
﴿ ١٨ ﴾