٢١الذين يَصِلون الإيمان به بالإيمان بالأنبياء والرسل . ويقال الذين يصلون أنفاسَهم بعضاً ببعض؛ فلا يتخللّها نَفَسٌ لغير اللّه ، ولا بغير اللّه ، ولا في شهود غير اللّه . ويقال يَصِلُون سَيْرَهم بِسُرَاهم في إقامة العبودية ، والتبرِّي من الحول والقوة . وقوله : { وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ } : الخشية لجامٌ يُوقفُ المؤمنَ عن الرَّكْضِ في ميادين الهوى ، وزِمامٌ يَجُرُّ إلى استدامة حكم التُّقَى . وقوله : { وَيَخَافُونَ سُوءَ الحِسَابِ } هو أن يبدو من اللّه ما لم يكونوا يحتسبون . |
﴿ ٢١ ﴾