٢٥مَنْ كفر بعد إيمانه نَقَضَ عهدَ الإسلام في الظاهر ، ومن رجع إلى أحكام العادة بعد سلوكه طريق الإرادة ، فقد نقض عَهْدَه في السَّرَّاء . . . فهذا مُرْتَدٌّ جهراً ، وهذا مرتَدٌّ سِرَّاً ، والمرتد جهراً عقوبته قطعُ رأسِه ، والمرتد سِرَّاً عقوبته قَطْعُ سِرِّه . وقوله : { وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللّه بِهِ أَن يُوصَلَ } ، هو نقض قوله : { يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللّه بِهِ أَن يُوصَلَ }[ الرعد : ٢١ ] . ويقال نقض العهد هو الاستعانة بالأغيار ، وتَرْكُ الاكتفاء باللّه الجبّار . ويقال نَقْضُ العهد الرجوع إلى الاختيار والتدبير بعد شهودِ الأقدار ، وملاحظة التقدير . ويقال نقض العهد بِتَرْكِ نَفْسِه ، ثم يعود إلى ما قال بتركه . |
﴿ ٢٤ ﴾