{ وَخَافَ وَعِيدِ } : أي خاف مقامه في محل الحساب غداً فأناب إلى نفسه على وجه التخصيص .
ويقال خاف مقامي أي هاب إطلاعي عليه ، فالأول تذكير المحاسبة في الآجل ، والثاني تحقيق المراقبة في العاجل .
﴿ ١٤ ﴾