أي وفيما يُتْلَى عليكَ - يا محمد - مَثَلٌ لأعمال الكفار في تلاشيها ، وكيف أنه لا يُقبَلُ شيءٌ منها كَرَمَادٍ في يوم عاصف ، فإنه لا يَبْقَى منه شيء- كذلك أعمالُهم . ومَنْ كان كذلك فقد خاب في الدارين ، وحلَّ عليه الويل .
﴿ ١٨ ﴾