٣٠

رضوا بأن يكون معمولُهم معبودَهم ، ومنحوتُهم مقصودَهم ، فضلُّوا عن نَهْجِ الاستقامة ، ونأوا عن مقر الكرامة وسيلقون غِبَّ ما صنعوا يوم القيامة كما قيل :

قد تركناكَ والذي تريد ... فعسى أن تَمَلَّهُم فتعودا

قل تمتعوا أياماً قليلة فأيام السرور قِصارٌ ، ومُتَعُ الغفلة سريعة الانقضاء .

﴿ ٣٠