٢٤العارفون مستقدمون بِهَمَمَهم ، والعابدون مستقدمون بقَدَمهم ، والتائبون بندمهم وأقوام مستأخِرون بقدمهم وهم العُصاة ، وآخرون مستأخرون بهمومهم وهم الراضون بخسائس الحالات . ويقال المستقدمون الذين يسارعون في الخيرات ، والمستأخرون المتكاسلون عن الخيرات . ويقال المستقدمون الذين يستجيبون خواطرَ الحقِّ- من غير تَعريجٍ - إلى تفكر ، والمستأخِرون الذين يرجعون إلى الرُّخصِ والتأويلات . ويقال المستقدمون الذين يأتون على مراكب التوفيق ، والمستأخرون الذين تثبطهم مشقة الخذلان . |
﴿ ٢٤ ﴾