يبعث كلاً على الوصل الذي خرجوا من الدنيا عليه : فمن منفرد القلب بربه ، ومن مُتَطَوِّحٍ في أودية التفرقة ، ثم يحاسبهم على ما يستوجبونه .
﴿ ٢٥ ﴾