٥٧-٦٠

قال ما شأنكم؟ وإلى أين قصدكم؟

قالوا : أُرْسِلْنا لعذاب قوم لوط ، ولننجيَ أهله إلا امرأته لمشاركتها معهم في الفساد ، وكانت تدل على أضيافه ، فاستوجبت العقوبة .

فلمَّا وافى المرسلون من آل لوطٍ أنكرهم لأنه لم يجدهم على صورة البشر ، وتفرَّس فيهم على الجملة أنهم جاءوا لأمر عظيم ، قالوا : بل جئناك بما كان قومك يَشُكُّونَ فيه مِنْ تعذيبنا إياهم ، وآتيناك بالحق ، أي بالحكم الحق .

﴿ ٥٩