٧٨-٨٤

أصحاب الأيكة هم قوم شعيب ، وكان شعيب - عليه السلام - مبعوثاً لهم فَكَذَّبوه ، فانتقمنا منهم .

قوله : { وَإِنَّهُمَا } يعني مدين والأيكة . . . { لَِبإِمَامٍ مُّبِينٍ } : أي بطريق واضح مَنْ قصده ( . . . ) .

وكذلك أخبر أن أصحاب الحجر - وهم ثمود - كذبوا المرسلين إليهم ، وأنهم أعرضوا عن الآيات التي هي المعجزات كنافِة صالح وغيرها ، وأنهم كانوا أخلدوا إلىلأرضين وكانوا مُغْتَرِّين بطول إمهال اللّه إياهم من تأخير العقوبة عنهم ، وكانوا يتخذون من الجبال بيوتاً ، ويظنون أنهم على أنفسهم آمِنُون من الموت والعذاب .

ثم أخبر أنهم أَخَذَتْهم الصيحةُ على بغتةِ ، ولم تُغْنِ عنهم حيلتُهم لمَّا حَلَّ حَيْنُهم .

﴿ ٧٩