٩٢-٩٣العوام يسألهم عن تصحيح أعمالهم ، والخواص يسألهم عن تصحيح أحوالهم . ويقال يسأل قوماً عن حركات ظواهرهم ، ويسأل آخرين عن خطرات سرائرهم . ويسأل الصديقين عن تصحيح المعاني بفعالهم ، ويسأل المدَّعين عن تصحيح الدعاوى تعنيفاً لهم . ويقال سماع هذه الآية يوجب لقوم أْنساً وسروراً حيث علموا أنه يكلِّمهم ونُسْمِعُهُم خطابَه لاشتياقِهم إليه ، ولا عَجَبَ في ذلك فالمخلوق يقول في مخلوق : في الخَفِراتِ البيضِ وَدَّ جليسُها ... إذا مانتهت أُحْدُوثَةٌ لَوْ تُعِيدُهَا فلا أسعدَ مِنْ بَشَرٍ يعرف أَنَّ مولاه غداً سيكلمه . |
﴿ ٩٣ ﴾