الذين دَفَعْنَا عنكَ عاديةَ شَرِّهم ، ودَرَأْنا عنكَ سوءَ مكرهم ، ونصرناك بموجب عنايتنا بشأنك . . فلا عليكَ فيما يقولون أو يفعلون ، فما العقبى إلا لَك بالنصر والظفر .
﴿ ٩٥ ﴾