٣

خَلَقَها بالحق ، ويَحكُم فيها بالحق ، فهو مُحِقٌّ في خَلْقِها لأنَّ له ذلك ويدخل في ذلك أمرُه بتكليف الخَلْق ، وما يَعْقُبْ ذلك التكليفَ من الحَشْرِ والنَّشْرِ ، والثواب والعقاب .

{ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ } : تقديساً وتشريفاً له عن أن يكون له شريك أو معه مليك .

﴿ ٣