٤

تَعرًّفَ إلى العقلاء بكمال قدرته حيث أخبر أنه ، قدر على تصوير الإنسان على ما فيه من التركيب العجيب ، والتأليف اللطيف؛ من نطفةٍ متماثلة الأجزاء ، متشاكلة في وقت الإنشاء ، مختلفة الأعضاء وقت الإظهار والإبداء ، والخروج من الخفاء . ثم رَكَّبَ فيه تمييز وعقل ، ويَسَّرَ له النقطَ والفعل ، والتدبير في الأمور والاستيلاء على الحيوانات على وجه التسخير .

﴿ ٤