٩

قومٌ هداهم السبيل ، وعرَّفَهم الدليل ، فصرفَ عن قلوبهم خواطر الشكِّ ، وَعصَمَهم عن الجُحْدِ والشِّرْك ، وأَطْلَعَ في قلوبهم شمسَ العرفان ، وأفردهم بنور البيان . وآخرون أضلّهم وأغواهم ، وعن شهود الحُجَجِ أعماهم ، وفي سابقُ حكْمِه من غير سببٍ أَذَلَّهم وقمعهم ، ولو شاء لعرَّفهم وهداهم .

﴿ ٩