١٥

الرواسي في الظاهر الجبال ، وفي الإشارة الأولياء الذين هم غياث الخَلْق ، بهم يرحمهم ، وبهم يغيثهم . . ومنهم أبدال ومنهم أوتاد ومنهم القطب . وفي الخبر : ( الشيخ في قومه كالنبي في أمته ) وقال تعالى : { وَمَا كَانَ اللّه لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ }[ الأنفال : ٣٣ ] ، كما قال تعالى : { وَلَوْلاَ رِجَالٌ مُّؤمنُونَ وَنِسَآءٌ مُّؤْمِنَاتٌ لَّمْ تَعْلَمُوهُمْ أَن تَطَئُوهُمْ } ، [ الفتح : ٤٥ ] وأنشد بعضهم :

واحسرتا من فراق قوم ... هم المصابيح والأمن والمزن

﴿ ١٥