لَحقَهم شؤمُ تكذيبهم ، فأَصروا على إعراضهم عن النظر ، وقَسَتْ قلوبُهم ولم تجنح إلى الإقرار بالحق ، فَلَبِّسُوا على من يسائلهم ، وقالوا : هذا الذي جاء به محمد من أكاذيب العجم . فَضلُّوا وأَضَلوا .
﴿ ٢٤ ﴾