لم يُخْلِ زماناً من الشرع توضيحاً لحجته ، ولكن فرَّقهم في سابِق حُكْمِه؛ ففريقاً هداهم ، وفريقاً حَجَبَهم وأعماهم .
﴿ ٣٦ ﴾