٥٥

في هذا تهديد أي أنهم سوف يندمون حين لا تنفع لهم ندامةٌ ، ويعتذرون حين لا يُقْبَلُ لهم عُذْرٌ . . ومَنْ زَرَعَ شراً فلن يَحْصُدَ إلا جزاءَ عَمَلهِ .

﴿ ٥٥