٥٨-٥٩استولت عليهم رؤية الَخْلق ، وملكتهم الحيرة ، فَلحَقُّوا على البنات مما يلحقهم عند تزويجهن وتمكين البَعْلِ فيهن . . . وهذه نتائج الإقامة في أوطان التفرقة ، والغيبة عن شهود الحقيقة . ثم قال : { أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ } أي يحبس المولودَ إذا كان أنثى على مَذَلَّة ، { أَمْ يَدُسُّهُ فِى التُّرَابِ } ليموت؟ وتلك الجفوةُ في أحوالهم جعلَتْ - من قساوة قلوبهم في أحوالهم - العقُوبةَ أشدَّ مما كانت بتعجيلها لهم . وجَعَلَهُم فرطُ غيظهم ، وفَقْدُ رضائهم ، وشدة حنقهم على من لا ذنبَ له من أولادهم - من أهل النار في دَرَكَاتِ جهنم ، وتكدَّر عليهم الوقتُ ، واستولت الوحشةُ . . . ونعوذ باللّه من المَثَلِ السوء! |
﴿ ٥٨ ﴾