٦٠-٦١

مَثَلُ السوءِ للكفار الذين جحدوا توحيدَه فلهم صفة السوء .

وللّه صفات الجلال ونعوت العِزِّ ، ومَنْ عَرَفَه بنعت الإلهية تَمَّتْ سعادتُه في الدارين ، وتعجلت راحته ، وتنَّزه سِرُّه على الدوام في رياضِ عرفانه ، وطَرِبَتْ روحُه أبداً في هيجان وَجْدِه .

أمَّا الذين وُسِمُوا بالشِّركِ ففي عقوبة مُعَجَّلة وهموم مُحَصَّلة . { وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللّه . . . } أي لو عاملهم بما استحقوا عاجلاً لَحَلَّ الاستئصالُ بهم ، ولكنَّ الحُكْمَ سَبَقَ بإمهالهم ، وسَيَلْقَوْن غِبَّ أعمالِهم في مآلهم .

﴿ ٦٠