٦٢

انخدعوا لمَّا لانَ لهم العيشُ ، فظنوا أنهم ينجون ، وبما يُؤَمِّلونه يحيطون؛ فَحسُنَتْ في أعينهم مقابحُ صفاتهم ، ويومَ يُكْشَفَ الغطاءُ عنهم يعضون بنواجذ الحسرة على أنامل الخيبة ، فلا تسْمَعُ منهم دعوة ، ولا تتعلق بأحدهم رحمة .

﴿ ٦٢