مَنْ عَرَفَ أَنَّ الرازقَ هو اللّه خفَّ عن قلبه همُّ العيال - وإنْ كَثُروا ، ومن خفي عليه أنه قَسَّمَ - قبل الخَلْقِ - أرزاقَهم تطوح في متاهات مغاليطه ، فيقع فيها بالقلب والبَدَنِ ثم لا يكون غير ما سبق به التقدير .
﴿ ٣١ ﴾