٣٤لمَّا لم يكن لليتيم مَنْ يهتم بشأنه أَمَرَ - سبحانه - الأجنبيَّ الذي ليس بينه وبين اليتيم سَبَبٌ أَنْ يتولَّى أمرَه ، ويقومَ بشأنِ ، وأوصاه في بابه؛ فالصبيُّ قاعد بصفة الفراغ والهوينى ، والوليُّ ساع بمقاساة العَنَا . فأَمْرُ الحقِّ - سبحانه - للوليِّ أَحْظَى للصبيِّ مِنْ شفقةِ آلِه عليه في حال حياتهم . |
﴿ ٣٤ ﴾