٤٦

صَرَّح بأنه خالقُ ضلالتهم ، وهو المبيت في قلوبهم ما استكنَّ فيها من فرط غوايتهم . { وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِى القُرْءَانِ وَحْدَهُ } أحبوا أن تذكر آلهتهم ، قد ختم اللّه على قلوبهم فلا حديثَ يُعْجِبُهُم إلاَّ مِمَّنْ لهم شَكْلٌ ومِثْلٌ .

﴿ ٤٦