يدعوكم فتستجيبونه وأنتم حامدون . فالحمد بمعنى الشكر ، وإنما يشكر العبدُ على النعمة والآية تدل على أنهم - وهم في قبورهم- في نعمته .
﴿ ٥٢ ﴾