٥٧يعني الذين يعبدونهم ويدعونهم - كالمسيح وعُزَيز والملائكة - لا يملكون نَفْعَاً لأنفسهم ولا ضَرَّاً ، وهم يطلبون الوسيلةَ إلى اللّهأيْ يتقربون إلى اللّه بطاعتهم رجاءَ إحسانَ اللّه ، وطمعاً في رحمته ، ويخافون العذاب من اللّه . . . فكيف يرفعون عنكم البَلاءَ وهم يرجون اللّه ويخافونه في أحوال أنفسهم؟ ويقال في المَثَلِ : تعلُّقُ الخَلْقِ بالخَلْق تعلُّقُ مسجونٍ بمسجون . ويقال : إذا انضمَّ الفقيرُ إلى الفقيرِ ازداد فاقةً . ويقال إذا قاد الضريرُ ضريراً سقطا معاً في البئر ، وفي معناه أنشدوا : إذا التقى في حَدَبٍ واحدٍ ... سبعون أعمى بمقادير وسَيَّروا بعضَهم قائداً ... فكُلُّهم يسقط في البير |
﴿ ٥٧ ﴾