٦٠

الإيمانُ بما خَصَصْنَاكَ به امتحان لهم وتكليفٌ ، ليتميزَ الصادقُ من المنافقِ ، والمؤمنُ من الجاحد؛ فالذين تَدَارَكَتْهُم الحمايةُ وقفوا وثبتوا ، وصَدَّقوا بما قيل لهم وحققوا . وأما الذين خَامَر الشكُّ قلوبهم ، ولم تباشِرْ خلاصةُ التوحيد أسرارَهم ، فما إزدادوا بما امتُحِنُوا به إلا تحيُّراً وضلالاً وَتَبَلُّداً .

﴿ ٦٠