٦١

امتنع الشقيُّ وقال : لا أسجد لغيرك بوجهٍ سَجَدْتُ لَكَ به ، وكان ذلك جهلاً منه ، ولو كان باللّه عارفاً لكان لأمره مؤثِراً ، ولمحيط نفسه تاركاً .

﴿ ٦١