لو علقت به ذرَّةٌ من المعرفة والتوحيد لم يحطب على نفسه بالإضلال والإغواء ، لكنَّه أقامه الحقُّ بذلك المقام ، وأنطقه بماهو لقلوبِ أهلِ التحقيق مُتَّضِح .
﴿ ٦٢ ﴾