هذا غاية التهديد ، وفيه إشارة وبيان بألا مراء ولا تفويتٍ ، ولو أَخرَّ عقوبةَ قومٍ فإن ذلك إمهالُ لا إهمال ، ومكرٌ واستدراجٌ لا إنعامٌ وإكرامٌ .
﴿ ٦٣ ﴾