تعرَّف إلى عباده بخَلْقِه وإنعامه ، فما من حادثٍ من عينٍ أو أثرٍ أو طَلَلٍ أو غََبَرٍ إلا وهو شاهِدٌ على وحدانيته ، دالٌّ على ربوبيته .
﴿ ٦٦ ﴾