٨١

أرد بالحقِّ ها هنا الإسلام والدين ، وأراد بالباطل الكفر والشِّرْك ، والحقُّ المطلق هو الموجود الحق ، والحق المقيد ما كان حسناً في الاعتقاد والفعل والنطق ، والباطل نقيض الحق . واللّه حقٌّ : على معنى أنه موجود وأنه ذو الحق وأنه مُحِقُّ الحق .

ويقال الحقُّ ماكان للّه ، والباطل ما كان لغير اللّه .

ويقال الحقُّ من الخواطر ما دعا إلى اللّه ، والباطلُ ما دعا إلى غير اللّه .

﴿ ٨١