٨٣إذا نزعنا عنه موجباتِ الخوفِ ، وأرخينا له حَبْلَ الإمهال ، وهَيَّأْ له أسبابَ الرفاهية اعترته مغاليطُ النسيانِ ، واستولت عليه دواعي العصيان ، فأعرض عن الشكر ، وتباعد عن بساط الوفاق . ويقال إعراضُه في هذا الموضوع نسيانُه ، ورؤية الفضل منه لا من الحقِّ ، وتوهمه أنَّ ما به من النِّعم فباستحقاق طاعةٍ أخلصها أو شدةٍ قاساها . . وهذا في التحقيقق شِرْكٌ . |
﴿ ٨٣ ﴾