لا شيءَ أَحْظَى عند الأحباب من كتاب الأحباب ، فهو شفاء من داء الضنى ، وضياء لأسرارهم عند اشتداد البَلاَ ، وفي معناه أنشدوا :
وكتبك حولي لا تفارق مضجعي ... وفيها شفاء للذي أنا كاتم
﴿ ٨٩ ﴾