١١١احْمَدْه بذكر تقدسه عن الولد ، وأنه لا شريك له؛ ولا ولي له من الذل؛ إما على أنه لم يَذَلَّ فيحتاج إلى ولي ، أو على أنه لم يوالِ أحداً من أجل مذلة به فيدفعها بموالاته . ويقال اشكره على نعمته العظيمة حيث عرَّفك بذلك . ويقال له الأولياءُ ولكن لا يعتريهم بِذُلِّهم ، إذ يصيرون بعبادته أَعِزَّةً . { وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً } بأَنْ تَعْلَمَ أَنَّك تصل إليه به لا بتكبيرك . |
﴿ ١١١ ﴾