كانوا مأخوذين عنهم في إحساسهم بأنفسهم لم يقفوا على تطاول مدتهم ، وفي المثل : أيام السرور قصار والدهور في السرور شهور ، والشهور في المحن دهور ، وفي معناه :
أَعُدُّ الليالي ليلةً بعد ليلةٍ ... وقد كنت قبلاً لا أعد اللياليا
﴿ ٢٥ ﴾