٤٢

إذا ظَهَرَ خسرانُ مَنْ آثر حظَّه على حقِّ اللّه ، قَرَع بابَ ندامته ، ثم لا ينفعه .

ولو قرع باب كَرمِه في الدنيا - حين وقَعتْ له الفترةُ - لأشكاه عند ضرورته ، وأنجاه من ورطته . . ولكنه رُبِط بالخذلان ، ولُبِّسَ عليه الأمرُ بحُكْمِ الاستدراج .

﴿ ٤٢