٤٤

هو الحقُّ المتفرِّدُ بنعتِ ملكوته ، لا يشرك في جلال سلطانه من الحدثان أحداً ، وإذا بدا من سلطان الحقيقة شظية فلا دعوى ولا معنى لبشر ، ولا وزن فيما هنالك لحدثان ولا خطر ، كلاَّ . . بل هو اللّه الخلاَّق الواحد القهار .

هنالك الوِلاية للّهأي القدرة - والواو هنا بالكسر .

وهنالك الوَلاية للّهأي النصرة - والواو هنا بالفتح .

﴿ ٤٤