٥٤

أوضح للكافة الحججَ ، ولكن لَبَّسَ على قوم النهج فوقعوا في العِوَج .

{ وَكَانَ الإِنسَانُ أَكْثَرَ شيءٍ جَدَلاً } الجَدَلُ في اللّه محمود مع أعدائه ، والجدل مع اللّه شِرْكٌ لأنه صَرْفٌ إلى مخالفةٍ تُوهِمُ أن أحداً يعارض التقدير ، وتجويزُ ذلك انسلاخ عن الدِّين . ومن أمارات السعادة للمؤمن فَتْحُ بابِ العملِ عليه ، وإِغلاقُ بابِ الجدل دونه .

﴿ ٥٤