٢٣أَلَجَأَها وَجَعُ الولادةِ إلى الاعتماد إلى جِذْع النخلة . ولمَّا أَخذها الطَلْقُ ، ودَاخَلَهَا الخَجَلُ مِنْ قومِها نَطَقَتْ بلسانِ العَجزِ ، وقالت : { يَالَيْتَنِى مِتُّ قَبْلَ هَذَا } . ويقال يحتمل أنها قالتها إشفاقاً من قومها ، لأنها عَلِمَتْ أَنَّهم سيبسطون لسانَ الملامةِ فيها بسلانِ الفُجْر؛ وينسبونها إلى الفحشاء . ويقال قالتها شفقةً على قومها لئلا تُصِيبَهم بِسبَبَها عقوبةٌ . ويقال قالت : { يَالَيْتَنِى مِتُّ قَبْلَ هَذَا } حتى لم أسمع مَنْ قال في اللّه تعالى بسببي إن عيسى ابن اللّه وابن مريم ، وإن مريمَ زوجتُه . . . تعالى اللّه عن ذلك عُلُوَّاً كبيراً! ويقال { يَالَيْتَنِى مِتُّ قَبْلَ هَذَا } : في الوقت الذي كنتُ مرفوقاً بي ، ولم تستقبلني هذه الخشونةُ في الحالةِ التي لَحِقَتْنِي . ويقال { يَالَيْتَنِى مِتُّ قَبْلَ هَذَا } : في الوقت الذي لم يكن قلبي متعلقاً بسبب . |
﴿ ٢٣ ﴾