في التفسير أن المَعْنِيَّ بقوله { مِن تَحْتِهَا } : جبريلُ عليه السلام ،
وقيل عيسى عليه السلام . والمقصودُ منه تسكينُ ما كان بها من الوحشة ، والبشارة بعيسى عليه السلام ، أي يرزقك اللّه ولداً سرياً .
﴿ ٢٤ ﴾