٢٩

في الظاهر أشارت إلى الولد ، وفي الباطن أشارت إلى اللّه ، فأخذهم ما قرب وما بعد وقالوا : كيف نكلِّم مَنْ هو أهل بأن يُنَوَّم في المهد؟!

ف ( كان ) ها هنا في اللفظ صلة . . . وحملوا ذلك منها على الاستهانة بفعلتها .

﴿ ٢٩