لم يغادِرْ الخليل شيئاً من الشفقة على أبيه ، ولم ينفعه جميل وعظه ، ولم تنجع فيه كثْرَةُ نُصْحه؛ فإِنَّ مَنْ اَقْصَتْه سوابِقٌ التقدير لم تُخَلِّصْه لواحقُ التدبير .
﴿ ٤٥ ﴾