مُخْلَصاً خالصاً للّه ، ولم يكن لغيرِه بوجهٍ؛ فلم تأخذه في اللّه لومةُ لائم ، ولم يستفزه طمع نحو إيثار حظٍ ، ولم يُغْض في اللّه على شيءٍ .
﴿ ٥١ ﴾